اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

148

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : 1 . وسائل الشيعة : ج 6 ص 351 ح 8 . 2 . التهذيب : ج 1 ص 384 . الأسانيد : في التهذيب : محمد بن الحسن بأسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام . 132 المتن : حدّث أبو الوفاء الشيرازي ، قال : كنت مأسورا بكرمان في يد ابن إلياس مقيّدا مغلولا ، فوقفت على أنهم همّوا بقتلي . فاستشفعت إلى اللّه تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه السّلام . فحملتني عيني ، فرأيت في المنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يقول : لا تتوسّل بي ولا بابنتي ولا بابني في شيء من عروض الدنيا ، بل للآخرة ولما تؤمل من فضل اللّه تعالى فيها ، وأما أخي أبو الحسن فإنه ينتقم لك ممن ظلمك . فقلت : يا رسول اللّه ! أليس ظلمت فاطمة عليها السّلام فصبر وغصب على إرثك فصبر ، فكيف ينتقم لي ممن ظلمني ؟ فقال : ذاك عهد عهدته إليه وأمر أمرته به ولم يجز له إلا القيام به وقد أدّى الحق فيه ، والآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه . وأما علي بن الحسين عليه السّلام فللنجاة من السلاطين ومن معرة الشياطين ، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السّلام فللآخرة ، وأما موسى بن جعفر عليه السّلام فالتمس به العافية ، وأما علي بن موسى عليه السّلام فللنجاة من الأسفار في البرّ والبحر ، وأما محمد بن علي عليه السّلام فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى ، وأما علي بن محمد عليه السّلام فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان ، وأما الحسن بن علي عليه السّلام فللآخرة ، وأما الحجة عليه السّلام فإذا بلغ منك السيف المذبح - وأومأ بيده إلى الحلق - فاستغث به ، فإنه يعينك ، وهو غياث وكهف لمن استغاث به .